اخبار العراق اليوم . اخبار الحشد الشعبي اخبار الجيش والحشد الشعبي اخبار فصائل الحشد الشعبي وانتصارات الحشد الشعبي اليوم

56 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 أغسطس 2017 - 10:08 مساءً
اخبار العراق اليوم . اخبار الحشد الشعبي اخبار الجيش والحشد الشعبي اخبار فصائل الحشد الشعبي وانتصارات الحشد الشعبي اليوم

متابعة موقع دجلة واسط

حيث أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي اليوم، أن كل ما يشاع عن حل الحشد ليس له أصل قانوني، وذلك بعد أن طالب الزعيم الديني مقتدى الصدر بدمج عناصره “المنضبطة” مع القوات المسلحة.

وذكر الأسدي في تصريح أن “القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي تحدث بشكل واضح عن الحشد الشعبي وقال إنه لن يحل وهو جزء أساسي من المنظومة الأمنية”.

وأضاف الأسدي أن الحشد “هو حشد الفتوى والمرجعية ومرتبط بالحكومة بشكل مباشر”، مشددا على أن “الحشد مصيره واضح ومستقبله كحاضره والحشد وجد ليبقى خصوصا بعد إقرار قانونه في مجلس النواب”.

وفيما يخص مشاركة الحشد بتحرير قضاء تلعفر من سيطرة تنظيم “داعش” قال الأسدي إن “العبادي تكلم عن مشاركة الحشد بشكل واضح وقال إن الحشد سيشارك في معركة تلعفر”.

وكان الصدر طالب بدمج “العناصر المنضبطة” من الحشد الشعبي مع القوات المسلحة الرسمية. ودعا خلال كلمة ألقاها، بالتزامن مع احتجاجات نظمها أنصاره في بغداد ومدن أخرى، إلى سحب السلاح “بصورة أبوية” من الجميع مع “حفظ هيبة المجاهدين والمقاومين” حسب تعبيره.

من جهته . أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مشاركة كل من الحشدين الشعبي والعشائري في عملية تحرير قضاء تلعفر العراقي من قبضة تنظيم “داعش”.

وقال العبادي، في كلمة ألقاها اليوم السبت خلال احتفالية برلمان الشباب، بحسب التلفزيون الرسمي: “وضعت خطة لتحرير تلعفر بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والعشائري”.

وأضاف رئيس الوزراء: “نريد إعمار جميع المحافظات لأن البلد بأجمعه عانى جراء الحرب ضد الإرهاب”.

ولا يزال تنظيم “داعش” يسيطر على قضاء تلعفر غرب الموصل، بعد طرده من معظم مناطق محافظة نينوى، التي كان يحتلها، وتجري التحضيرات اللازمة لتحرير القضاء.

العبادي: الدول ساعدتنا من أجل مصالحها

من جهة أخرى، قال العبادي إن العراق استعاد دوره ومكانته في العالم، والبعض يريد أن ينسب النصر إلى الآخرين، لكنه نصر عراقي، والدول التي ساعدت فيه كانت تخدم مصالحها.

وأشار العبادي، إلى أن “العالم كله معجب بالنصر الذي حققه العراقيون لأنهم لم يتوقعوه بهذه السرعة، وفي الظروف الصعبة التي يعيشها العراق، وبالخطر الكبير الذي كانت تمثله العصابات الإرهابية”.

وأوضح العبادي أن “فكر داعش خطير جدا، فقد استطاع التجنيد في أكثر من 100 دولة وتحويل الشباب من مصدر إبداع إلى قتل أنفسهم وقتل الآخرين”.

وتابع: “واجهنا في العراق فكر داعش وانتصرنا عليه وعلى منظومة الرعب التي انتشرت في كل العالم، ونحتاج إلى أن يكتب التاريخ هذا النصر الذي كتب بدماء وتضحيات العراقيين”.

وأشار رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى أن “إعادة قوة المؤسسة العسكرية كانت نتيجة عمل دؤوب وإعادة تأهيل ولا نريد للفاسد أن يعود للقيادة مجددا في المؤسسة العسكرية، كما أننا نريد طبقة سياسية شبيهة بقادة الجيش في تسابقهم لهزيمة داعش”.

وأشار العبادي إلى الأهمية القصوى لفتوى الجهاد الكفائي للمرجع الديني الأعلى علي السيستاني، بتحقيق النصر حيث “هب أبناء البلد الذين تطوعوا دون استلام راتب للدفاع عن البلد”.

وقال إن “العراق استعاد دوره ومكانته في العالم والبعض يريد أن ينسب النصر إلى الآخرين، مؤكدا أن النصر عراقي وبشجاعة العراقيين والدول ساعدتنا من أجل مصالحها وهذا ليس عيبا فنحن أيضا نبحث عن مصلحة بلدنا فهناك مصالح متوازنة”.

وفي سياق متصل .تعهد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بإبقاء “الحشد الشعبي” لعدة سنوات، معلنا عن زيادة موازنة هذا التنظيم لرفع رواتب مقاتليه.

وقال العبادي، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقده اليوم الثلاثاء، حسب ما نقل عنه موقع “السومرية نيوز” الإخباري: “دعمنا للحشد الشعبي مستمر وقمنا بزيادة موازنته… إنني استغربت تقليل رواتب الحشد بعد زيادة مخصصاته وأمرت بإجراء تحقيق بالموضوع لكن البعض رفض ذلك”.

وأضاف العبادي مشددا: “نريد ضمان أن تذهب هذه الأموال إلى المقاتلين وليس لتوظيف أشخاص أو تمويل حملات انتخابية”.

وأكد رئيس الوزراء العراقي أنه “لا يمكن أخذ قوت المقاتلين لزيادة حجم اللافتات الانتخابية للأحزاب”، وتابع متعهدا: “سنستمر بالتحقيق رغم معرفتنا أن بعض الأصوات ستتصاعد ضد ذلك”.

وأشار العبادي إلى أن “الحشد سيبقى لسنوات رغم محاولات البعض مصادرة جهوده”.

وكان العبادي وجه، في فبراير/شباط الماضي، المفتش العام لهيئة “الحشد الشعبي” بالتحقيق في آلية توزيع الرواتب لمقاتلي التنظيم، فيما شدد على ضرورة ضمان آلية “عادلة” لتوزيعها .

وتعهد العبادي لاحقا بزيادة مخصصات الحشد الشعبي ابتداء من شهر أيار الماضي.

من جهة أخرى،أكد رئيس الوزراء العراقي، في مارس/آذار الماضي أمام وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد “داعش” في واشنطن، أنه لن يسمح لـ”الحشد الشعبي”، الذي يتكون بالدرجة الأولى من المقاتلين الشيعة، بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية بشكله الحالي.

وكان رئيس القيادة المركزية للقوات الأمريكية، الجنرال ستيفين فوتيل، قد أعلن، أواخر الشهر ذاته ، أن أكثر من 100 ألف مسلح شيعي ينشطون حاليا في الأراضي العراقية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يثير قلقا كبيرا، لا سيما، أنهم يحظون بدعم من إيران”.

وتشارك قوات “الحشد الشعبي” في العمليات، التي تخوضها قوات الحكومة العراقية وحلفاؤها لتحرير أراضي البلاد من سيطرة “داعش” الإرهابي، جنبا إلى جنب مع الجيش العراقي، وقوات “البيشمركة” الكردية، ومسلحي العشائر، وفصائل عراقية أخرى.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.