اخبار التكنولوجيا اليوم . جديد اخبار مواقع التواصل الاجتماعي . اخبار الفيسبوك اليوم وكل جديد عنه

20 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 أغسطس 2017 - 12:07 مساءً
اخبار التكنولوجيا اليوم . جديد اخبار مواقع التواصل الاجتماعي . اخبار الفيسبوك اليوم وكل جديد عنه

متابعة موقع دجلة واسط

حيث تواجه أم فقدت ابنتها نزاعا قضائيا، لأنّ بنتها توفيت في ظروف بقيت غامضة حتى يومنا هذا، وتحاول العائلة الحصول على أجوبة تزيل الغموض من خلال الاطلاع على حسابها على فيسبوك. ومن أجل الحصول على إمكانية الدخول على حساب المتوفاة رفعت العائلة دعوى قضائية ضد الشبكة الاجتماعية.

وفي أبريل بدأت جلسة الاستئناف أمام محكمة برلين. واقترح القضاة تسوية بين السيدة زيمونه والشبكة الاجتماعية العملاقة ومنحوا طرفي النزاع مهلة أسبوعين للتفكير ـ ولكن دون نتيجة.

وكانت بنت زيمونه قد سقطت قبل خمسة أعوام تحت عجلات قطار أنفاق وفارقت الحياة، وإلى يومنا هذا لا يعرف الأبوان ما إذا تعلق الأمر بحالة انتحار. وللتأكد من سبب الموت أراد الأبوان الحصول على إمكانية الدخول على حساب بنتهما في فيسبوك للاطلاع على المنشورات والأخبار التي أدارتها البنت عبر موقع التواصل الاجتماعي.

المنشورات ليست بطاقات تذكارية

السؤال الحاسم هو، هل يحق للوالدين إرث الحساب الرقمي لبنتهما مثل الإرث العادي. ففي المحاكمة الأولى في 2015 أقرت محكمة برلين في صالح الأبوين بحكم أنهما الوريثين الوحيدين وأمرت بأن يسمح فيسبوك للأبوين بالدخول على حساب البنت المتوفاة. كما علل القضاة قرارهم بأن الدخول على حساب فيسبوك لا يخرق الحقوق الشخصية للبنت التي لم تكن قد وصلت بعد سن الرشد، وبالتالي فإنّ الوالدين لهما حق معرفة ما تفعله البنت على شبكة الإنترنيت.

واستأنف موقع فيسبوك هذا الحكم، وقال ممثلو الشركة الأمريكية إن قرار المحكمة يمس أيضا المستخدمين الآخرين الذين كانوا على علاقة مع البنت، وتوقعوا أن تبقى الاتصالات معها سرية.

وهذه الحالة تهم الخبراء بغض النظر عن هذه القضية في برلين، وقالت أخصائية في وسائل الاتصال إنها تتفهم موقف العائلة التي ترغب في الدخول على حساب بنتها المتوفاة، مشيرة إلى قضية هل من حق صاحب الشركة أن يسمح بالدخول على الحساب؟ فالشخص المتوفى كانت له على فيسبوك مجموعة أصدقاء تبادل معهم بيانات وليس مع الأقرباء.

حالة تذكارية رقمية

تكتسب مسألة مصير الإرث الرقمي أهمية متزايدة، وهذا يطال المستخدمين النشطاء الذين تبادلوا آلاف الصور والفيديوهات تحت اسمهم. وتُعد المعلومات والبيانات والتغريدات على فيسبوك وثائق مفصلة تكشف عن سلوكيات الأشخاص وعلاقاتهم مع الأصدقاء والمعارف. فما الذي سيحصل مع كل هذا الكم بعد الموت؟

فيسبوك اتخذ بعض الإجراءات كي يتمكن المستخدمون بعد وفاتهم من الحفاظ على السيطرة على أنشطتهم في الوسائل الاجتماعية. ومن بين هذه الإمكانيات حذف الحساب كليا. وتتمثل إمكانية أخرى في تحويل الحساب إلى حالة تذكارية. فعندما يموت المستخدم يظهر بجانب اسمه كلمة “في الذاكرة” ويمكن للأصدقاء والعائلة أن يتبادلوا تلك الذكريات. وبيانات المستخدم قبل وفاته تبقى على فيسبوك.

والفرق بين حساب شخص حي وآخر ميت هو أنه لا أحد بإمكانه دخول الحساب الذي يكون في حالة تذكارية. وفي هذا الوضع كان حساب البنت التي توفت في برلين. وقد سمح لها أبواها بفتح حساب على فيسبوك عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها بشرط أن تعطيهما كلمة السر لولوج الحساب. لكن عندما حاولت الأم الدخول بعد وفاة البنت ظهر اسم البنت وبجانبه كلمة “في الذاكرة”. ويمكن لمستخدمي فيسبوك أن يعينوا شخصا يقوم بإدارة حسابهم بعد الممات. ومن أجل ذلك يجب أن يكون عمر المستخدم أكثر من 18 عاما، إلا أن البنت المتوفاة في برلين لم تكن لها هذه الإمكانية لأن عمرها كان 15 عاما.

“ماذا لو فارقت الحياة”

يوجد تطبيق على فيسبوك يُسمى “ماذا لو فارقت الحياة” يمكن للمستخدمين أن يتركوا عبره خبرا أخيرا يظهر بعد الموت. وهذه إمكانية مهمة فقط لأولئك الذين لهم وقت التفكر وليس للذين يفارقون الحياة فجأة. بإمكان مستخدمي “لو فارقت الحياة” أن يكتوبوا نصا قصيرا أو تحميل فيديو.

كيفما كان الأمر، فمن أجل إدارة الإرث الرقمي يجب اتخاذ إجراءات سابقة. غير أن المستخدمين الشباب قلما يفكرون في الموت ، فهل يُتوقع أن يفكروا في مصير إرثهم الرقمي.

من جهته . ذكرت مجلة “c’t” أن شبكات التواصل الاجتماعي تموج بالكثير من الأخبار الكاذبة والوهمية، موصية المستخدم بضرورة التريث والتفكير قليلا قبل النقر على روابط هذه الأخبار أو مشاركتها مع الأصدقاء.

وأضافت المجلة الألمانية أن المستخدم يمكنه التحقق من مدى صحة الأخبار المنشورة ببعض الطرق؛ فعلى سبيل المثال إذا لم يسمع المستخدم عن مصدر الخبر من قبل، فلابد من التحقق مما إذا كان هذا المصدر موجودا أو لا من خلال الاطلاع على هيئة التحرير والنشر الخاصة بموقع الويب.

وإذا كانت صفحة الويب جديدة تماما، فإن ذلك يعتبر مؤشرا على أنه من مواقع الأخبار الكاذبة أو الوهمية، ويمكن للمستخدم التعرف على تاريخ بداية بدء تشغيل الموقع عن طريق الرابط https://whois.domaintools.com.

وعند تلقي رسائل من أشخاص أو شركات مباشرة، فإن شبكات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتويتر، تقوم بتمييز الحسابات، التي تم التحقق من صحتها من خلال ظهور أيقونات زرقاء وعلامة صح بجوار اسم الحساب.

وإذا لم يكن الحال كذلك، فمن الأفضل إلقاء نظرة على صفحة البروفايل الخاصة بالحساب المعني، ومعرفة نوعية وعدد الأصدقاء المسجلين على هذه الصفحة، وما إذا كانت هناك منشورات كثيرة حول موضوعات محددة للغاية، وما إذا كان الحساب يقتصر على الارتباط بصفحات مشابهة فقط، وهنا قد يدور الأمر حول ما يعرف ببرامج البوت. كما يمكن إلقاء نظرة على صفحة الويب، التي قد تكون موجودة، للتحقق من هوية الشخص، الذي يقوم بإرسال الأخبار الوهمية والكاذبة.

وقد يقوم بعض الأشخاص بقص الصور أو مقاطع الفيديو ونشرها خارج السياق تماما، وهنا تنصح المجلة الألمانية بأنه يمكن تحميل الصورة على محرك بحث جوجل أو TinEye، وهنا سيظهر للمستخدم الصور ومقاطع الفيديو المشابهة.

وهناك إمكانية أخرى على موقع http://hoaxsearch.com؛ حيث يمكن للمستخدم عن طريق الكلمات الرئيسية البحث عن الرسائل الوهمية أو الكاذبة، والتي تم نشرها على قنوات التواصل الاجتماعي المختلفة، مثل فيسبوك وتويتر وواتس آب وغيرها، وغالبا ما يهدف القائمون على إرسال الأخبار الوهمية إلى تحفيز المستخدم للنقر على الروابط والوصول إلى مواقع الويب بهدف الإعلانات وكسب الأموال.

وفي الشأن ذاته . يتصفح العديد منا يومياً موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أكثر من مرة، حيث أن استخدامه أصبح بمثابة “إدمان” لدى الكثيرين، ولكن كشفت دراسة بريطانية حديثة عن أنه غالباً ما تبوء نتائج المحاولات المتكررة لهجرته بالفشل.

وكشفت دراسة،نقلها موقع sputniknews” كانت نشرتها صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن محاولة ترك وهجرة “فيسبوك” تنتج عنها نتائج عكسية تماماً، حيث أنها تجعل طريقة استخدام الأشخاص للموقع أسوأ بكثير مما هو معتاد قبلاً.

كما أن محاولة الشخص هجرة الـ”فيسبوك” تجعله يعود لتصفح “شريط الأخبار” الخاص به ومتابعة صفحات أصدقائه بـشغف أكبر مما هو معتاد.

وأشارت الدراسة إلى أن الفشل في ترك الـ”فيسبوك” يؤدي لإدمانه بصورة أكبر، وصعوبة الابتعاد عنه.

وفي سياق منفصل .

سخر ناشطون يمنيون، على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، من الحملة التي يقوم بها، أعضاء وأنصار حزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، لتحشيد المنتمين للمؤتمر في النزول إلى شوارع مدينة صنعاء، لإحياء الذكرى الـ 35 على تأسيس الحزب.

وأول من نشر صورة الحسناء (إيفانكا)، هو القيادي السابق في جماعة الحوثي علي البخيتي، على صفحته الشخصية عبر “فيسبوك”، مرفقاً إيّاها بتعليق ساخر، قال فيه:  “حتى الشعب الأمريكي.. مؤتمر شعبي عام”، ليتم تداولها فيما بعد على نطاق واسع، إلى جانب صورة مارك.

البخيتي، الذي دائمًا ما يثير الجدل من خلال منشوراته على صفحته الخاصة، والذي لا يخفي إعجابه الشديد بالمؤتمر الشعبي العام، يقوم بنشر عديد المنشورات التي تحمل عبارات المديح والإشادة بحق هذا الحزب، قام هو كذلك بتغيير صورته الشخصية، دعمًا للحملة بالرغم من أنه حاليًا خارج اليمن.

وفي شأن منفصل اخر .لم تحقق ميزة الحالة “My Status” التي طرحها تطبيق واتساب منذ أشهر النجاح الذي توقعته الشركة، مما دفعها إلى تجربة طريقة جديدة متوفرة في فيسبوك.

منذ فترة لاحظ مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن بإمكانهم كتابة منشوراتهم ضمن خلفيات ملونة ونشرها عبر صفحاتهم الشخصية.

وحسب موقع “أندرويد بوليس” فإن تطبيق واتساب يجرب حاليا هذه الميزة لتكون متوفرة لمشتركيه من أجل ضبط حالتهم، لتكون خيارا إضافية إلى جانب ميزة “My Status” التي يمكن أن تحتوي صورا أو فيديو.

وأصبحت الميزة الجديدة متوفرة لدى بعض مستخدمي واتساب على أندرويد من خلال النسخة التجريبية رقم 2.17.291، مما يشير إلى أنها ستصبح متوفرة قريبا لدى جميع المستخدمين.

ومنذ عام 2014 أصبح واتساب تابعا لفيسبوك بعد صفقة استحواذ بلغت قيمتها 19 مليار دولار، وقدم التطبيق منذ ذلك الحين العديد من الخاصيات والمزايا الخفية حتى أصبح تطبيق التراسل الفوري الأكثر شعبية في العالم.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.