احدث اخبار الفيسبوك التقنية لهذا اليوم

48 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 مايو 2017 - 10:34 مساءً
احدث اخبار الفيسبوك التقنية لهذا اليوم

متابعة موقع دجلة واسط .أطلق موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أداة تساعد المستخدمين على جمع التبرعات للأعمال الخيرية وغيرها من النشاطات الإنسانية.

وبعد أن كانت هذه الخدمة تجريبية خلال الشهور الماضية، باتت الآن مفعلة في الولايات المتحدة، و18 بلدا حول العالم.

ويقول فيسبوك إن غايته إنشاء منصة للأعمال الخيرية مستدامة، مؤكدا أنه لا يسعى من ورائها إلى تحقيقي أي أرباح، وفق ما نقلت تقارير إعلامية، السبت.

وتشمل هذه المنصة الأمور الإنسانية والتعليم والصحة والبيئة وحتى الرياضة، وبوسع المستخدم دعوة أصدقاء آخرين للمساهمة في جمع التبرعات.

وأصبحت كثير من حملات جمع التبرعات تجري على هذه الصفحة، ومنها على سبيل المثال جمع التبرعات لضحايا هجوم مانشستر الذي أودى بحياة 22 شخصا الأسبوع الماضي..

وشدد فيسبوك أن حملات التبرع التي تجري وفقا لسياسته ومعاييره، أي أن حملة لن تخرج للعلن قبل حصولها على الموافقة.

من جانبه .ساعدت فتاة أميركية من أصلٍ هندي، تبلغ من العمر 22 عاماً، الشرطة في العثور على شاب اغتصابها من خلال موقع فيسبوك.

الفتاة كانت تقيم في فندقٍ بمدينة دلهي الهندية، واغتُصبت في وقتٍ مُبكر من الشهر الجاري، مايو/أيار 2017.

وفي حين جرى الإبلاغ عن حادث اغتصابها يوم الجمعة الماضي، 26 مايو/أيار، بعد أن ألقت الشرطة القبض على المتهم، قال محاميها إنَّ المتهم أُلقي القبض عليه بسبب حضور ذهن موكلته،

وكانت الشابة قد تعرَّفت على المتهم باغتصابها عن طريق ثلاثة من أصدقائها، ولم تكن تتذكر الكثير عن شكل المتهم وهيئته، لأنَّها تعرَّفت عليه في نفس الليلة التي اغتُصِبَت فيها.

وذكرت صحيفة “هندوستان تايمز” الهندية، أنَّه في حين حاول أصدقاؤها إثناءها عن التقدم ببلاغٍ إلى الشرطة، وأجبرها ضابط التحقيق على كتابة البلاغ باللغة الهندية (التي لا تستطيع الكتابة بها)، فإنَّها أصرَّت على الإبلاغ عن الواقعة، واضطرت إلى التواصل مع رئيس قسم الشرطة الذي تتبعه، الذي أرشدها إلى كتابة البلاغ باللغة الإنكليزية.

وكانت الشابة قد جاءت إلى الهند في جولةٍ دراسية بصحبة اثنين من أصدقائها في يناير/كانون الثاني الماضي، ثم حضرت مناسبةً عائلية في مدينة باتيلا خلال مايو/أيار الجاري، وعادت إلى دلهي يوم 14 مايو/أيار، وبقيت في الهند لاستكمال جولتها الدراسية، بينما عاد أصدقاؤها إلى دلهي.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إنديا”، أنَّ أمانبال سينغ وفاريندر، اللذين يُفترض أنَّهما كانا صديقين للفتاة، عرفّاها على جاسوانت سينغ، الشاب الذي اغتصبها، بعد حفلةٍ في غرفتها بفندقٍ في منطقة باهارغانج.

وقال محامي الفتاة إن “موكلته بحثت فوراً عن سينغ على موقع فيسبوك، وأرسلت له طلب صداقة، ثم احتفظت بصورته وأرسلتها إلى الشرطة، مما ساعد في القبض عليه. وإذا لم تكن الفتاة تملك صورةً للرجل، لم تكن الشرطة لتتمكن من التعرف عليه”.

وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة تايمز أوف إنديا، أنَّه كان من المفترض أن تغادر الفتاة الفندق في هذه الليلة، ولكنَّ أمانبال وفاريندر أصرا على بقائها بغرفتها. وفي هذه الليلة، نظم موكيش، وهو رجل آخر تعرَّفت عليه الفتاة مسبقاً حفلةً في الغرفة، وأرغمها على شرب الكحوليات حتى أُصيبت بالدوار. وكان موكيش قد أحضر معه جاسوانت، وتركها الرجال بمفردها معه واغتصبها.

وفي سياق منفصل .عارضت شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» مشروع قانون ألمانيًّا لمكافحة الكراهية والتحريض على الإنترنت.

وكتبت الشركة في بيان تعليقا على مشروع القانون إن القانون غير مناسب لمكافحة هذه الظواهر.

وينص مشروع القانون على إلزام شركات خدمات التواصل الاجتماعي بإلغاء المضامين التي يعاقب عليها القانون خلال 24 ساعة من نشرها. ويمهل القانون شبكات التواصل الاجتماعي أسبوعا للتعامل مع الحالات المعقدة. وتُفرض غرامة على تلك الشركات تصل إلى 50 مليون يورو حال انتهاكها القانون.

وترى شركة «فيسبوك» أن الدولة هي الملزمة بمكافحة الكراهية على الإنترنت، حيث جاء في البيان الذي نشرته صحيفة «فيرتشافتسفوخه» الألمانية: «لا ينبغي لدولة القانون إلقاء إخفاقاتها ومسؤوليتها على شركات خاصة. منع ومكافحة خطاب الكراهية والأنباء المزيفة مهمة عامة لا ينبغي للدولة التنصل منها».

كما انتقدت الشركة حجم الغرامة الذي رأت أنه «غير متناسب مع التصرف المعاقب عليه».

تجدر الإشارة إلى أن هناك معارضة كبيرة لمشروع القانون بين الاتحادات الاقتصادية والصحفية.

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.