العراق يحارب داعش في الفلوجة من اجل استرجاعها لأحضان البلد ومن اجل سلامة المدنين بداخلها

33 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 1 يونيو 2016 - 10:44 مساءً
العراق يحارب داعش في الفلوجة من اجل استرجاعها لأحضان البلد ومن اجل سلامة المدنين بداخلها

موقع دجلة واسط / واسط

في زيارة لمدينة الفلوجة، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للصحفيين ان الهجوم المتواصل ضد داعش قد تأخر بسبب قضايا من الضحايا المدنيين.  رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادي، قائلا: “العديد من المدنيين قياس مربع لا يزال داخل الفلوجة، وبالتالي فإن العديد من المدنيين تمكنت وكالة الأمم المتحدة للهروب ما زالت قليلة لدينا ميل للقدم. المدنيين في الفلوجة من خيار إما الهرب من خلال مخارج آمنة لدينا ميل لتكفل لهؤلاء أو الاحتفاظ بها في منازلهم. ومعظم الهدف من هذه العملية يمكن أن تكون الآن لتقليص كمية من الضحايا في صفوف المدنيين ومربوط لتقليل الخسائر بين قوة دفاعنا. وزرعت والعدو عدة قنابل، ومع ذلك، لدينا ميل لقد رفع العلم العراقي في الفلوجة خلال الايام القادمة قليلة الى الوراء “. ومن المتوقع الهجوم تقترب من التحقق من القتال الشرس بين القوات العراقية وبالتالي ارهابيي داعش. بعض 50،000 المدنيين قياس مربع يعتقد أنها في وضع حرج في الفلوجة، الآلاف منهم الشباب.

دعوة العبادي لوقف، 2 أيام عندما تدفقت القوات العراقية النخبة في الضواحي الجنوبية الريفية في المدينة، تؤجل ما كان من المتوقع أن يكون واحدا من أكبر المعارك التي تدور رحاها في أي وقت ضد دولة مسلمة.

الحكومة المدعومة من القوى العالمية وكذلك الجمهورية لنا وإيران الإسلامية، وتعهد للحصول على بلدة عراقية كبرى الأولية التي سقطت على الكتلة في عام 2014.

حيدر العبادي في تصريح قال “، ومن هي قابلة للتنفيذ لإنهاء المعركة بسرعة إذا كان المدنيين واقية يست من بين أولوياتنا” قال العبادي القادة العسكريين في الفضاء عمليات بالقرب من خط المواجهة في بث لقطات على شاشة التلفزيون دولة. “الحمد لله، لدينا وحدة المساحة وحدة في ضواحي الفلوجة والاستنتاج هو قريب”. وقد الفلوجة معقل داعش التي حاربت بعضها الاحتلال الامريكى جمهورية العراق، وكذلك الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد. أثار مقاتلي داعش علمها هناك في عام 2014 قبل أن تجتاح وفرة من شمال العراق وغربه. أعلن العبادي 1 خطط لهجوم الفلوجة عشرة أيام الماضي. ولكن مع 50000،  من المدنيين لا يزال يعتقد أحرار داخل المدينة، وحذرت المنظمة الدولية أن وحدة المساحة متشددون يحتجزون العديد من الأسر داخل مركز كدروع بشرية. بعد مقاومة كبيرة من مقاتلي داعش، لم تطرق القوات خلال ثمان وأربعين ساعة الماضية، والحفاظ على مواقعهم في منطقة سكنية في الفلوجة الريفية أساسا الجنوبية وتحديدا في النعيمية تم تطويقها ودخولها من قبل القوات الامنية، وذلك تمشيا مع تغطية طاقم تلفزيون رويترز من الحيز. أيضا قد يكون جيدا الكشف عن التفجيرات من الضربات اطلاق النار والهواء اطلاق النار كبيرا كما صباح الأربعاء داخل المدينة التي تقع خمسون كليك (30 ميلا) إلى الغرب من بغداد. الفلوجة هو أن ثاني أكبر مدينة عراقية لا تزال في الاختيار من داعش الذين كانت لهم مدينة عاصمة واقعية في غضون الشمال التي كان عدد سكانها قبل الحرب بشأن مليوني شخص. يبدو دعوة العبادي الأولية لهجوم الفلوجة في امتلاك ذهب ضد خطط له حلفاء الولايات المتحدة، فإن منظمة الصحة العالمية لصالح مشاريع سياحية التفكير في المدينة، بدلا من مخاطر حصول المتوقفة في معركة مرسومة مما لا شك فيه للغاية خارج لوالدفاع الاسلاميين المعادين بلا شك أصغر مثل الفلوجة. “أنت لا تريد الفلوجة وذلك للحث على المدينة”، وهو الناطق باسم تقودها الولايات المتحدة لمكافحة IS التحالف، تكليف الجيش الأمريكي ضابط عسكري ستيف وارن، المذكور في مقابلة هاتفية جدا 10 أيام الماضي عندما أعلن 1 حكومي خططها لاستعادة الفلوجة. ومع ذلك، الفلوجة هي معقل تنظيم داعش ، ويعتقد أن يكون الجزء السفلي من أن متشددين شنوا حملة من التفجيرات الانتحارية داخل العاصمة التي يتعاظم الضغط على العبادي إلى العمل على تعزيز الامن.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.