الضغوط السياسية التي تواجه رئيس الوزراء العراقي يقود حملة الفلوجة الحد الأقصى للمبلغ كاستراتيجية

29 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 1 يونيو 2016 - 10:52 صباحًا
الضغوط السياسية التي تواجه رئيس الوزراء العراقي يقود حملة الفلوجة الحد الأقصى للمبلغ كاستراتيجية

موقع دجلة واسط / واسط

الان تجري معركة لاستعادة السيطرة على مدينة الفلوجة العراقية من مقاتلي داعش ستكون عنيفة، بما يتفق مع قادة العراقيين، ويقول منظمة الصحة العالمية حملة لاستعادة البلدة وقد كان الدافع وراء الحد الأقصى للمبلغ من الضغوط السياسية التي يواجهها رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي من جانب الضرورات الاستراتيجية أن تأخذ في نهاية المطاف على الجائزة الكبرى للمدينة من إدارة المجموعة الإرهابية.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، قصفت الطائرات الحربية الامريكية أهداف داعش في الفلوجة وحولها وحدات من قوات الأمن العراقية تسويتها نحو الحدود الشمالية والجنوبية  من المدينة وسط القتال العنيف والبنتاغون حسب ما افاد به المتحدث باسم النقيب جيف ديفيس نفسه الثلاثاء.

وقال “لقد كان لدينا عدد قليل من الأيام أقوى من القتال،” النقيب ديفيس للصحافيين في البنتاغون. “لقد كان داعش قد اخذ الكثير من الوقت لحفر في وإغراء خداعي [الفلوجة] والنهج إلى المدينة. وقال إنه عمل الضميري للسفر ومسح تلك [القنابل] حيث كانوا يتوجهون في “.

وقد اتخذت شكل المعركة شكل في الأيام الأخيرة، كما شن مقاتلو داعش هجمة مرتدة شرسة على الطرف الجنوبي من المدينة، تباطؤ التقدم للقوات الاستراتيجية العراقية النخبة. المتشددون يقال ساقوا المدنيين في حي واحد لاستخدامها كدروع بشرية، والإبلاغ عنها كالة أسوشيتد برس.

“يمكن أن قوات الأمن العراقية تواجه مقاومة أشد من داعش في الفلوجة مما كانت عليه في أي عملية أطلقت منذ خريف عام المدينة،” تشارلز ليستر، وهو زميل بارز في معهد الشرق الوسط، نفسه الثلاثاء.

وتصاعدت المقاتلين الولايات المتحدة الضربات الجوية ضد أهداف داعش في الفلوجة، إحداث واحد وعشرين غارات ضد مواقع الجماعة الإرهابية منذ يمكن سبعة عشر.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.