أكثر من 30 قيادياً بارزاً من «داعش» محاصرون في تكريت

63 مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 31 مارس 2015 - 5:53 صباحًا
أكثر من 30 قيادياً بارزاً من «داعش» محاصرون في تكريت

اللجنة الأمنية في محافظة ديالى أعدّت قوائم بأسمائهم

الصباح الجديد ـ خاص:

اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى بان «اكثر من 30 قياديا بارزا في تنظيم داعش من اهالي المحافظة محاصرين حاليا في مدينة تكريت»، لافتةً الى ان «التنظيم لايزال يمتلك خلايا نائمة في العديد من مناطق ديالى والمعركة معه لم تنته بعد».
وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، في حديثه لــ «الصباح الجديد»، ان «المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدينا تؤكد بما لا يقبل الشك بان اكثر من 30 قياديا بارزا في تنظيم داعش من اهالي ديالى محاصرين حاليا داخل مدينة تكريت، بعد هربهم من معاقلهم ضمن ديالى خلال الاشهر الماضية عقب خسارتهم جميع المعارك امام تقدم القوات الامنية المدعومة بالحشد الشعبي».
واضاف الحسيني ان «اغلب قادة داعش هرب من ديالى خاصة بعد حسم المعركة مع التنظيم في 25 من شهر كانون الثاني واعلان المحافظة محررة من وجوده»، لافتا الى ان «قيادات التنظيم لجأت الى تكريت مع بقية عناصر داعش ضمن حدود صلاح الدين بوصفها اخر معاقله المتبقية بعد تحرير 80 بالمئة من مساحة المحافظة».
ونوه رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى «اعداد قوائم منظمة باسماء قادة وعناصر داعش في المحافظة ممن هربوا الى مناطق اخرى في مسعى لملاحقتهم من خلال المفارز الاستخبارية لاعتقالهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل».
وبين الحسيني ان «المعركة مع داعش لم تنته بقتل او اعتقال قادة داعش، لان هناك خلايا نائمة لاتزال تمارس انشطتها في بعض مناطق ديالى، وعلينا اليقظة والحذر لان التنظيم يمثل اجندة خارجية تحاول رسم ملامح بشعة تسيء للعراقيين من خلال عمليات القتل والعنف التي هدفها تمزيق النسيج المجتمعي وتفتيت المكونات لاضعافها امام الغزوات الخارجية».
فيما اقر مصدر امني رفيع في ديالى بوجود العشرات من قادة داعش ممن كانوا ينشطون ضمن بعض المناطق في المحافظة داخل تكريت في الوقت الحالي، بعد ان هربوا اليها خلال الاشهر الماضية بعد خسارة داعش معركته في ديالى بشكل عام».
واضاف المصدر، وهو ضابط برتبة عقيد، ان «داعش تعتمد اسلوب تبادل الادوار في تنقلات قياداتها بين المناطق التي تخضع لسيطرتها»، لافتا الى ان «بعض القيادات من اهالي الموصل عملت في ديالى والعكس صحيح».
واشار المصدر الى ان «قيادات داعش المتواجدة حاليا في تكريت تمثل بقايا ما يعرف بالخط الاول والثاني في التنظيم، بعد ان قتل اغلبهم في معارك المحافظة خاصة في حوض حمرين وشروين والعظيم وشمال المقدادية».
وبين ان «القضاء على فلول وقادة داعش في تكريت سيمثل بداية ايجابية في انهاء تأثيره خاصة بعد تلقي التنظيم ضربات موجعة من خلال قتل اغلب قادته المعروفين والذين يمسكون بملفات حيوية عدة».
الى ذلك اشار قائمقام قضاء الخالص 20كم شمال بعقوبة، عدي نالخدران، الى ان «العديد من قادة داعش ممن كانوا يتزعمون خلايا مسلحة كبيرة في مناطق اجتاحتها التنظيم عقب احداث حزيران الماضي هربوا باتجاهات مختلفة بعد خسارتهم المعارك امام القوات لامنية والحشد خاصة في حوض العظيم الذي يقع ضمن الحدود الادارية لقضاء الخالص».
واضاف الخدران ان «الجزء الاكبر من قيادات داعش وعناصره هرب باتجاه صلاح الدين منها نحو تكريت بوصفها اخر ملاذات التنظيم امام تقدم القوات الامنية المدعومة بالحشد الشعبي»، مشددا على ضرورة انهاء وجودهم لانهم قتلة ومجرمين، سفكوا دماء الاف من الابرياء خلال فترة سيطرتهم على مدن وقصبات وقرى مترامية الاطراف في الاشهر الماضية».
من جهته دعا مراقب امني ببعقوبة الى «ضرورة انشاء قاعدة معلومات معززة بالصور والوثائق تبين الهوية الحقيقية لقيادات داعش خاصة من اهالي المحافظة من اجل ملاحقتهم في أي منطقة يلجأون اليها في ظل وجود حديث بان بعضهم يحمل هويات مزورة».
واضاف الجبوري ان « 70 بالمئة من قادة داعش في ديالى هم من اهالي المناطق التي اجتاحها داعش وهم يمثلون خلايا نائمة لسنوات سرعان ما استفاقت لحظة دخول التنظيم وكشفت عن نواياها الحقيقية».
واتفق الجبوري مع رأي لجنة امن ديالى حيال خطورة الخلايا النائمة وتأثيرها السلبي على الامن بشكل عام خاصة وان بعض الخروقات الدامية ثبتت بالدليل ان خلايا داعش هي من تقف وراءها، ما يعني ضرورة تفعيل البعد الاستخباري للنيل ممن يحاول تصعيد الاوضاع وضرب الاستقرار وخلق الفوضى.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.