انقسامات عشائرية في الأنبارعشية عقد مؤتمر لتشكيل تحالف واسع ضد " داعش"

30 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 مارس 2015 - 5:49 مساءً
انقسامات عشائرية في الأنبارعشية عقد مؤتمر لتشكيل تحالف واسع ضد " داعش"

بغداد/ المصدر نيوز/..يلتقي اليوم زعماء عشائرية من الأنبار للبحث في تشكيل تحالف ضد عصابات “داعش” الاجرامية على أن يعقد مؤتمر موسع باسم “الاتحاد”، برعاية الحكومة السبت المقبل، وسط تحذير من انقسامات عشائرية، في وقت تشتد المعارك في الرمادي.

وكان عدد من زعماء عشائر الأنبار أعلنوا تشكيل مجلس يضم المناهضين لـ “داعش”، وتجاهل عشائر أخرى في مناطق تحت سيطرة التنظيم.

وقال عبد المجيد الفهداوي، وهو أحد شيوخ الأنبار في حديث تابعته وكالة / المصدر نيوز/ إن “لقاءً سيعقد اليوم في بغداد زعماء عشائر الأنبار للبحث في تشكيل تحالف واسع ضد تنظيم داعش”.

وأضاف إن “اللقاء سيضم عشائر البو فهد والبو نمر والبو علوان والبو ريشة والعبيد وعشائر أخرى تقاتل التنظيم منذ شهور”.

وأوضح أن “اجتماع اليوم يأتي ضمن سلسلة تحضيرات لعقد مؤتمر موسع يعقد السبت المقبل برعاية الحكومة الاتحادية ومجلس المحافظة تحت اسم الاتحاد لتشكيل جبهة ومناقشة خطط تحرير المحافظة من داعش”.

وجاء في بيان وقعه عدد من شيوخ الأنبار أول من امس: “فيما يهجر ويقتل أبناء شعبنا في المحافظات المحتلة من قبل تنظيم داعش الإرهابي نجد بعض السياسيين والشيوخ ومن يدعي المشيخة يحاولون أن يتصدروا المشهد”.

 وأضاف أن “هؤلاء بدأوا يتحدثون باسم هذه العشائر المقاومة والغرض مصالحهم الشخصية والمادية لكنهم غير معنيين في هذا الشأن أصلاً لأنهم لا يعلمون المعاناة التي مر بها أهلنا مكتفين بالسكن في الفنادق وفي الدول الخارجية”.

وتابع “اتفق شيوخ العشائر المقاتلة بإعلان أنفسهم لمساندة المقاتلين الموجودين على الأرض الذين عانوا الكثير ولم يطالبوا بيوم من الأيام بالدعم الداخلي أو الخارجي لأن هدفهم هو وحدة العراق”.

ووجه البيان شكره إلى كل من “المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لمواقفهم الإيجابية من أزمة الأنبار”.

وحذر احمد الجميلي، وهو احد شيوخ الأنبار، من بوادر انقسامات وسط عشائر المحافظة يسبق المؤتمر العام المزمع عقده السبت المقبل، وقال إن “هناك عدداً من العشائر حصلت على دعم القوات الأمنية ولم ينسحب الجيش من مناطقها تريد احتكار جهود محاربة داعش”.

وأضاف إن “العشرات من العشائر تركت مناطقها من دون حماية ما سمح لداعش بالسيطرة عليها مثل راوة وعانة والقائم، بينما حصلت عشائر أخرى في حديثة والبغدادي والرمادي على دعم عسكري حال دون سقوطها بيد التنظيم”.

وأشار إلى أن “محاولات إبعاد عشائر لم تستطع مجابهة داعش من المشهد الأمني في المحافظة لن يحل المشكلة وسيخلق انقسامات وثارات بين عشائر حصلت على دعم الحكومة بالأسلحة”، مشددا على “ضرورة مشاركة كل العشائر في المؤتمر المقبل”.

وتأتي لقاءات العشائر في بغداد، بالتزامن مع اشتداد المعارك في الرمادي وقضاء الفلوجة المحاذي لبغداد منذ أيام.

وقال ضابط في قيادة العلميات إن “قوات الجيش أحبطت امس هجوماً لتنظيم داعش على مقر مديرية مكافحة الإرهاب في الرمادي”، وأضاف إن التنظيم “يواصل هجماته على الرمادي من محورين”.

وزاد إن “هناك حاجة ملحة لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في مناطق شمال الرمادي لإيقاف تمدد التنظيم”، وأشار إلى أن “داعش يستخدم الأنفاق والعجلات العسكرية الملغمة في هجماته، والمعارك تجري في قاطع ناحية الكرمة شمال شرقي الفلوجة”.انتهى 19ت 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.