القوات الأمنية تمطر اهداف داعش في تكريت بقصف غير مسبوق تمهيداً لاقتحامها

48 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 مارس 2015 - 5:49 صباحًا
القوات الأمنية  تمطر اهداف داعش في تكريت بقصف غير مسبوق تمهيداً لاقتحامها

التنظيم يحتجز 50 شخصاً من أسرى سبايكر في منطقة مكحول شمالي صلاح الدين
صلاح الدين ـ عمار علي
كشف مصدر أمني مطلع في محافظة صلاح الدين عن قيام القوات الأمنية بقص عنيف لمقرات داعش في مدينة تكريت تمهيداً لاقتحامها، وفيما بيّنً أن تنظيم “داعش” يحتجز نحو 50 شخصاً من أسرى سبايكر لا زالوا أحياء في منطقة مكحول التابعة لقضاء بيجي شمالي تكريت، أكد أن مسلحي “داعش” قاموا بنقل الأسرى قبل يومين بعد أن كانوا يحتجزوهم داخل قرية العصرية جنوبي بيجي.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه في تصريح خص به “الصباح الجديد” إن ” القوات الأمنية وبطارريات المدفعية الثقيلة قصفت بشكل عنيف ومتواصل مقرات تنظيم داعش في مدينة تكريت وفيما يبدو ان هذا القصف جاء تمهيداً لاقتحام المدينة من اربعة محاور”. واضاف ان “مايقارب الخمسين رجلاً من أسرى سبايكر لا زالوا أحياء في منطقة مكحول التابعة لقضاء بيجي يحتجزهم المسلحون”، مبيناً أن “عناصر داعش كانوا يحتجزونهم داخل قرية العصرية في بيوت متفرقة وقاموا بنقلهم قبل يومين إلى محطة القطار التي يتخذونها مركزاً صحياً لهم قرب منطقة مكحول”.
وفي سياق آخر، أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات سامراء الى “الصباح الجديد” أن “إشتباكات عنيفة إندلعت بين القوات الأمنية ومسلحي داعش قرب منطقة الثرثار جنوب غربي قضاء سامراء (40 كم جنوب تكريت)، أسفرت عن مقتل 10 مسلحين بضمنهم قيادي بارز في التنظيم”.
وبيّن أن “العمليات العسكرية في محافظة صلاح الدين ستستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة”، موضحاً أن “القوات الأمنية عازمة على تحرير باقي مناطق تكريت”، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن “عناصر داعش ما زالوا محاصرين داخل مدينة تكريت بعد أن أحكمت القوات الأمنية سيطرتها على مداخل ومخارج المدينة”.
وتابع بالقول إن “قادة بارزين في صفوف تنظيم داعش انسحبوا من المناطق الشمالية لصلاح الدين وفروا الى مدينة الموصل، بعد أن أعلنت القوات الأمنية استعدادها لإستئناف عمليات التحرير خصوصاً في قضائي بيجي والشرقاط”.
ويتواجد حالياً مسلحو تنظيم “داعش” بكثافة في ناحية الصينية التابعة لقضاء بيجي والواقعة إلى الغرب منه بمسافة (10 كم)، كما إنها تضم القاعدة العسكرية الرابعة التابعة للجيش العراقي والتي يتخذ منها التنظيم المسلح منطلقاً لتنفيذ هجماته بواسطة إطلاق قذائف الهاون على المواقع التي يتمركز فيها الجيش.
ويؤكد مراقبون وخبراء عسكريون أن القوات الأمنية تواجه صعوبة في الدخول إلى ناحية الصينية بسبب محاذاتها لمنطقة صحراوية مكشوفة تمتد إلى قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار، وبالتالي فإن التقدم نحوها يحتاج إلى خطط مدروسة، لكنهم قالوا إنه “بمجرد تحرير قضاء بيجي فإن الصينية ستحرر بسهولة”.
وأحرزت القوات الأمنية العراقية في محافظة صلاح الدين تقدماً ملموساً بالعملية العسكرية التي شنتها على مسلحي تنظيم “داعش”، بعدما باشرت قبل أيام بهجوم موسع لتحرير المحافظة من ثلاثة محاور، كانت من جهة قضاء سامراء جنوباً ومن جهة جامعة تكريت وقاعدة سبايكر شمالاً، ومن جهة محافظة ديالى ومنطقة حمرين شرقاً.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.