البنك المركزي يفرض برنامجا لتحديد النسب الضريبية والكمركية للبضائع المستوردة والمصارف الخاصة تنتقده

27 مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 مارس 2015 - 5:48 مساءً
البنك المركزي يفرض برنامجا لتحديد النسب الضريبية والكمركية للبضائع المستوردة والمصارف الخاصة تنتقده

المدى برس / بغداد

اعلنت رابطة المصارف الخاصة العراقية ، اليوم الاثنين، فرض البنك المركزي برنامجا خاصا للضمانات الضريبية والكمركية للبضائع، وفيما بينت أن هذا الاجراء جاء بتوجيه من قبل مجلس الوزراء لتحديد عمل التجار وابعادهم عن المعاملات غير القانونية في تهريب العملة الصعبة، أكد المصرف الزراعي أن العمل على هذا البرنامج سينعكس بالسلب على المستهلك العراقي لانه سيتسبب بارتفاع اسعار البضائع المستوردة.

وقال المدير التنفيذي لرابطة المصارف الخاصة في العراق علي طارق مصطاف في حديث الى (المدى برس) على هامش عقد الرابطة ندوة للمصارف في قاعة مطعم عيون بغداد في بغداد، إن “رابطة المصارف الخاصة في العراق أقامت ندوة مشتركة مع هيئة الضرائب العامة لشرح البرنامج الذي سيتم العمل عليه من قبل المصارف بما يخص الضمانات الضريبية والكمركية وهذا البرنامج ليس فيه سلبيات بقدر العواقب لاجل اتخاذ الالية”.

واضاف مصطاف “تم خلال الندوة طرح بعض الاستفسارات من قبل ممثلي المصارف وتطرقنا الى العديد من المسائل وكل هذا جاء لضمان عمليات تحويل صحيحة خارج العراق وايضا عدم حصول اي خروقات “

من جهته قال مدير العلاقات العامة في رابطة المصارف الخاصة العراقية ماجد ميشيل في حديث الى (المدى برس)، إن “البرنامج الجديد الذي قدم من قبل البنك المركزي العراقي جاء بتوجيه من مجلس الوزراء”، مبينا ان “الهدف من هذا النظام هو تحديد عمل التاجر وابعاده عن اي معاملات غير قانونية التي كان يتبعها بعض التجار في تهريب العملة الصعبة خارج العراق”.

واضاف ميشيل أن “البرنامج الجديد سيضع التاجر بإتجاه واضح وتقديمه كل المعاملات والمستمسكات وسيكون لكل مادة مستوردة كود وتعريفة ضريبية كمركية”.

واشار ميشيل الى ان “هذا البرنامج تم اظهاره بشكل مفاجئ ،مما انعكس بشكل سلبي على المصارف والقطاعي الخاص والعام”، لافتا الى ان “هذا التطبيق كان من المفترض اظهاره بشكل تجريبي لفترة ستة اشهر كحد ادنى ليتسنى للموظفين والتنفيذين في المصارف التعرف عليه اكثر ويكون باستطاعتهم تقديم اداء متميز بهذا البرنامج”.

وبيّن ميشيل أن “البرنامج سبب في الوقت الحالي لغطا كبير من النواحي التقنية وكان هدفنا العمل على جمع كل المصارف واعطاء محاضرة من قبل متخصصين ورغم هذا فاننا لا نستطيع الحكم بالوقت الحالي على عمل البرنامج وانما سننتظر ونترقب كيفية العمل عليه واستيراد البضائع من قبل المستوردين لكي نشاهد مدى ايجابيته او سلبيته على المواطن العراقي”.

بدوره قال المدير التنفيذي في الهيئة العامة للضرائب ناطق عبد عون في حديث الى (المدى برس) “نحن الان بصدد انتقالة نوعية من آلية قديمة كان يعتمدها البنك المركزي الى آلية جديدة مختلفة كليا عن سابقتها وتعني تغطية البضائع الخارجية من العملة الصعبة واجهاز التحويل لتضمن حقوق الخزينة بما فيها الضمانات الضريبية والكمركية وتضمن لاحقا من دخول البضاعة”.

واضاف عون أن “هذه الآلية محكمة بجملة اجراءات منها الاجراءات الالكترونية الملزم بها البنك المركزي و المصارف والمنافذ الحدودية وهيئتها العامة والاعتماد على انشاء قاعدة بيانات”.

وتابع عون ان “الدورة التي عقدتها رابطة المصارف الخاصة جاءت لتذليل العقبات والمشاكل التي من الطبيعي تحصل بسبب الالية المتبعة سابقا واعتقد خلال الفترة المقبلة اذا ما تم العمل وفق البرنامج الذي وضع حديثا فانها ستكون بوضع افضل ولن نواجه اي عقبات لكنه يحتاج دعم والوقوف من قبل الجميع”.

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.