المرجعية تدعو الى رفع العلم العراقي في المناطق المحررة بدلاً عن صورها

50 مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 مارس 2015 - 11:49 صباحًا
المرجعية تدعو الى رفع العلم العراقي في المناطق المحررة بدلاً عن صورها

طالبت بمشاركة ابناء المحافظات المحتلة بتحرير مناطقهم
بغداد ـ رياض الكعبي :
دعت المرجعية الدينية العليا ، امس الجمعة، الى التوحد تحت راية العراق وعدم رفع “الرايات الخاصة” وصورها في مناطق القتال والمناطق المحررة، مجددة مطالبتها بمشاركة أكبر واوسع لابناء المناطق التي تشهد عمليات عسكرية.
وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء وتابعتها “الصباح الجديد”، إن “المدة الأخيرة شهدت تحقق انتصارات مهمة للقوات المسلحة ومن يساندهم من المتطوعين والعشائر العراقية الاصيلة في محافظتي صلاح الدين والأنبار”، داعياً الى “مواصلة هذه الانتصارات بمشاركة اوسع واكبر لابناء هاتين المحافظتين لانهم الاكثر تضررا من سيطرة الإرهابيين على مناطقهم”.
وشدد الكربلائي على “عدم رفع صورة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني والرايات الخاصة في المناطق المحررة لتسببها باثارة الهواجس”، مؤكداً على ضرورة أن “تتوحد كافة الاطراف المشاركة بقتال الإرهابيين تحت راية العراق”.
واشار الكربلائي الى أن “بعض الجهات تحاول اضعاف معنويات المقاتلين وزرع القلق والتوجس في نفوسهم وصحة أجراءتهم وخططهم واعطاء صورة غير واقعية ومبالغ فيها عن قدرة اعدائهم”.
مشدداً على ضرورة “عدم الاعتناء بهذه المحاولات مع توخي القيادات المزيد من المهنية والتخطيط العسكري الصحيح لتحرير ما تبقى من المناطق”.
من جانب آخرانتقد المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، بعض وسائل الإعلام لعرضها شخصيات تروّج للحرب الطائفية في العراق، وأكد أن “إستراتيجية الشيعة” هي تحرير المدن من “داعش” ولا توجد أي فكرة للثأر بالقوة من أحد.
وقال المدرسي في بيان صحافي ورد الى “الصباح الجديد”، إنه “ينبغي أن يرتفع الشعب العراقي إلى مستوى التحدي الذي وصل إليه أبناؤنا في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة في الجبهات وهم يقاتلون عصابات داعش”، مشدداً على أهمية “دعم الجبهات بالإمكانات والأموال وعدم الاكتفاء بدعم الحكومة العراقية وتحمل الجميع لمسؤولية تحرير مدن العراق”.
وأنتقد المُدرّسي “عرض بعض وسائل الإعلام لشخصيات تروّج للحرب الطائفية في العراق بما فيها الأقلام المأجورة التي تدعم مشروع الحرب الأهلية”، موضحا أن “هناك من يريد أن يزج بالعراق في معركة أهلية لكنه لن يستطيع وسوف نحرر تكريت والموصل ونؤسس لحياة آمنة لجميع العراقيين من السنة والشيعة والمسيحيين والأكراد وكل مكونات وألوان الشعب العراقي”.
وأكد المرجع المدرسي أن “إستراتيجية الشيعة هي بسط الأمن في المنطقة وإقامة العدالة بمنطق الحق لا بمنطق القوة والسيطرة والهيمنة ولا توجد أي فكرة للثأر بالقوة من أحد”، لافتا الى أنه “لو أراد الشيعة أن يبسطوا يدهم بالقوة لكان الأمر مختلفاً ولبحثوا عن ثاراتهم بعد سقوط المجرم صدام وأقاموا دولتهم بالشكل الذي يريدونه”.
يشار الى أن بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي نقلت، خلال الأيام الأخيرة، تصريحات لشخصيات سياسية تحذر من خلالها بأن الحشد الشعبي سينفذ “جرائم طائفية” حال دخوله الى مركز تكريت.
وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أفاد، الاول من أمس الخميس، بأن نحو 2000 مقاتل من “سرايا السلام” و”كتائب حزب الله” وصلوا الى قاعدة سبايكر شمالي تكريت للمشاركة بعمليات تحرير المدينة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.