“داعش” يفقد تمويلاً يبلغ خمسة ملايين دولار يومياً في صلاح الدين

30 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 18 مارس 2015 - 11:29 مساءً
“داعش” يفقد تمويلاً يبلغ خمسة ملايين دولار يومياً في صلاح الدين

بعد سيطرة كاملة للقوات الأمنية على آبار “ألبو عجيل وحمرين” النفطيين
ديالى ـ الصباح الجديد:
اعلن قائد شرطة محافظة ديالى، الفريق الركن جميل الشمري، عن تمكن القوات الأمنية من فرض سيطرة كاملة على حقلي البو عجيل وحمرين النفطيين، وفيما أكد قطع تمويل مادي يبلغ 5 ملايين دولار يوميا لتنظيم داعش في صلاح الدين، أشار الى ان “التنظيم كان يعتمد على 7 مصادر للتمويل”.
وقال الشمري في بيان صحفي تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه، ان “الاجهزة الامنية مدعومة بالحشد الشعبي فرضت سيطرتها على كامل الابار النفطية في حقلي البو عجيل وحمرين ضمن حدود صلاح الدين والتي تتألف من اكثر من 50 بئراً، بعضها منتج جرى استغلاله من قبل تنظيم داعش على مدار الاشهر الـ 8 الماضية، في سرقة النفط وبيعه الى سماسرة في خارج البلاد”.
واضاف الشمري ان “قيمة ما كان يسرق من النفط الخام من حقلي البو عجيل وحمرين يزيد عن 5 ملايين دولار وهي تمثل تمويلا كبيرا لتنظيم داعش خلال الاشهر الماضية، الا ان الاجهزة الامنية المدعومة بالحشد الشعبي قطعت هذا التمويل بعد تحرير كافة الابار”.
واشار قائد شرطة ديالى الى ان “بعض الابار جرى احراقها من قبل التنظيم وتمت معالجتها من قبل فرق خاصة من وزارة النفط “، لافتا الى ان “هناك خطة منظمة لمسك الابار النفطية من اجل منع استغلالها من قبل التنظيم مرة اخرى”.
وبين الشمري ان “تنظيم داعش اعتمد على 7 مصادر لتمويل عصاباته الاجرامية في صلاح الدين، ابرزها بيع النفط المسروق وفرض الاتاوات على الاهالي”، مبينا ان “الاجهزة الامنية والحشد قطعت اغلب مصادر تمويل التنظيم في صلاح الدين”.
وكان تنظيم داعش يسرق يوميا كميات كبيرة من النفط الخام من حقلي البو عجيل وحمرين في صلاح الدين ويوقوم ببيعها الى سماسمرة في خارج البلاد مقابل اسعار زهيدة من اجل تأمين تمويل مادي لتشكيلاته المسلحة.
فيما اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني الى ان “العديد من الابار النفطية في حقلي البو عجيل وعلاس في صلاح الدين جرى تفجيرها من قبل تنظيم داعش بعد تقدم القوات الامنية المشتركة المدعومة نحو معاقله”، مبينا ان “فرقا خاصة من وزارة النفط عمدت على مدار الايام الماضية الى اخماد الحرائق لضمان حماية البيئة ومنع هدر الثروة الوطنية”.
واقر الحسيني ان “داعش كان يوفر مبالغ مادية هائلة من بيع النفط المسروق من حقول صلاح الدين من اجل تمويل خلاياه المسلحة وشراء الاسلحة والمتفجرات لادامة زخم اعمال العنف وقتل الابرياء”.
وبين رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى ان “النفط المسروق كان يباع من خلف الحدود الى سماسرة اجانب يعرفهم القاصي والداني من دون أي تحرك دولي لمواجهة هذه الظاهرة التي تؤكد وجود دول معروفة داعمة لداعش وتحاول استغلال الفوضى من اجل تحقيق ارباح مادية”.
اما قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران فقد اشار الى انه “اول من تحدث عن سرقة داعش للنفط العراقي في حقول صلاح الدين لانها تقع على مقربة من حدودنا الادارية وكنا نمتلك معلومات تفصلية عن الموضوع”.
واضاف الخدران لقد “دعونا في مناسبات عدة الى ضرب الابار النفطية من اجل منع استغلالها من قبل داعش الذي كان يهرب عشرات الصهاريج يوميا الى خارج البلاد عبر معابر الموصل من اجل بيعها بثمن بخس لتمويل الة الحرب اللتي يقودها ضد العراقيين”.
وقدر قائمقام قضاء الخالص حجم الاموال التي جناها داعش من بيع النفط المسروق في صلاح الدين بعشرات الملايين من الدولارات والتي اسهمت في تعزيز قدرات التنظيم في الاشهر الماضية”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.