حزب الفضيلة الاسلامي : داعش والصهيونية سرقت ودمرت اثار وارث العراق

42 مشاهدة
أخر تحديث : السبت 28 فبراير 2015 - 11:22 صباحًا
حزب الفضيلة الاسلامي : داعش والصهيونية سرقت ودمرت اثار وارث العراق

ادان حزب الفضيلة الاسلامي ما قامت به عصابة داعش من تدمير ونهب الاثار في العراق والتي كان اخرها في متحف الموصل في بيان اصدره الحزب امس الجمعه ، معتبرا هذه الحملة هي حملة مشتركة قامت بها الصهيونية وبعض من اشترك مع داعش ودعمهم بالمال والسلاح الفتاوى الدينية .

وقال امين حزب الفضيلة الاسلامي السيد هاشم الهاشمي في البيان الذي تلقت جريدة الناصرية الالكترونية نسخة منه ” مازالت جرائم تنظيم الخوارج بحق الانسانية تصدم العالم بما تنم عنه من حقد تجاه الحضارة والموروث الانساني وبما تتصف به من بشاعة ووحشية لايقترفها الا من اعمى الله بصيرته وختم على قلبه فانسلخ من البشريه بكل قيمها ومعانيها وحدودها.

واضاف ” لقد ارتكب اعداء الانسانية الذين يدنسون ارض الموصل الطاهرة وهم يرفعون راية الخلافة الاسلامية زورا وبهتانا جريمة اخرى بتدميرهم الارث الحضاري لبلاد مابين النهرين التي انتجت اولى الحضارات التي استوطنت المعمورة قبل الاف السنين.

وتابع البيان ” وقد صعق العالم وهو يشاهد على شاشات التلفزة نفر من الاعراب الذين وصفهم القران الكريم بأنهم (اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله..) وهم يحطمون اثار العراق المحفوظة في متحف الموصل بدعوى انها اصنام كانت تعبد من دون الله تعالى.

موضحا ” ان هذه الجريمة انما تأتي في سياق عدد من الجرائم التي سبقتها بدعاوى مماثلة كتدمير اضرحة الصالحين وتدمير دور العبادة للاديان السماوية التي سبقت الاسلام وكذلك تدمير المقامات الاسلامية بدعوى الشرك وغيرها من الدعاوى الباطلة والمضللة ، وان صمت المجتمع الدولي عن تلك الجرائم شجع ذلك النفر الضال بارتكاب المزيد منها.

واشرا الهاشمي ” ان التنظيمات التكفيرية ومنها تنظيم داعش الارهابي والتي ازهقت الاف الارواح البريئة وقامت بتدمير ارث الانسانية في العراق وفي بلاد الشام وافغانستان وغيرها من بقاع الارض ليسوا المسؤولين الوحيدين عن تلك الجرائم بل ان كل يساعدهم في تثبيت وجودهم البغيض سواءا بالمال او بالسلاح والتجهيزات او بالدعوة للمنهج التكفيري في الدين او بالرضى بافعالهم فهؤلاء جميعا شركاء في جرائم ذلك النفر الضال ضد الانسانية.

مؤكدا ” ان العراق ليس اكبر الخاسرين رغم ان الاثار التي تم تدميرها من قبل داعش ومن قبلها الاثار التي سرقتها المنظمات الصهيونية تحت حماية قوات الاحتلال عام ٢٠٠٣ لايمكن ان تقدر بثمن ولكن الانسانية باجمعها هي اكبر الخاسرين ، أما العراق فأن تراثه الحقيقي وفخره وعماد امجاده هم اولئك الشباب الذين يبذلون الغالي والنفيس دفاعا عن ارضه المقدسة مثوى الطاهرين ومآل الصفوة من الصالحين.

وختم البيان قوله ” ان العراق غني بنسائه ورجاله ومرجعياته الدينية والعلمية والثقافية ولن تضيره موجات الغزو التتري التي طالما تحطمت على صخرة صموده وشجاعة ابنائه فليلتفت المجتمع الدولي ولتلتفت منظماته العاجزة عن حماية ارث البشرية ولتتحمل مسؤولياتها بعد ان تقدمت المصالح السياسية للدول الكبرى على الاهداف المعلنة لتلك المنظمات ، وليتوحد العالم حكومات ومنظمات من اجل الحفاظ على تاريخه وشواخص حضارته.

نحن نعلم يقينا ان المخطط الذي يراد لدول المنطقة يتعدى تدمير موروثها الحضاري الى ماهو ابعد بكثير وانه يستهدف تدمير الانسان الذي انتج ومازال ينتج ذلك الارث العظيم كما نعلم يقينا ان العراق سيبقى منارة للدين والعلم والثقافة وشمسا للحضارة، وسيبقى الاسلام عزيزا عن ان تناله دعاوى الضلال التي ترفعها داعش والقاعدة واذنابهما والتي سينتهي وجودها حالما تستنفذ الاغراض الاستكبارية التي اسست من اجلها وان غدا لناظره قريب.

No related posts.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.