“داعش” يستبق تحريـر الموصل بتفجير مطار المدينة وتخريب مدارجه

36 مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 25 فبراير 2015 - 11:22 مساءً
“داعش” يستبق تحريـر الموصل بتفجير مطار المدينة وتخريب مدارجه

” الصباح الجديد” تنفرد بالكشف عن خطط التنظيم وجرائمه
نينوى ـ خدر خلات:
في مسعاه لافشال الهجوم البري المرتقب لتحرير مدينة الموصل من قبضته اقدم تنظيم داعش الارهابي على تدمير العديد من المنشآت والمباني الحكومية في ن المناطق التي يسيطر عليها، وكان آخرها تفجير مبانٍ في مطار الموصل وتخريب مدارجه ، يأتي ذلك في وقت تنسق السلطات في الحكومة الاتحادية مع حكومة اقليم كردستان للقيام بهجوم مشترك وواسع لتحريرجميع المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في محافظة نينوى.
وكان مصدر في محافظة نينوى قد كشف في وقت سابق عن قيام عدد من ضباط النظام السابق الذين أشرفوا على تدريب عناصر تنظيم ما يسمى بـ ” فدائيي صدام ” بتدريب النساء والصبية في الموصل للقتال في صفوف تنظيم داعش، فيما اشار الى ان التنظيم نقل نحو 170 اسيرا عراقيا غالبيتهم من ابناء الأقليات الى سوريا.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “ما يسمى بكتيبة التفخيخ والهدم التابعة لتنظيم داعش الارهابي أقدمت على تفجير العديد من مباني مطار الموصل ونسفها بالكامل فضلا عن قيامها بتخريب مدارج المطار من خلال تفجيرات هائلة لاحداث حفر فيها، مع وضع الانقاض في تلك المدارج، اضافة الى زرع العشرات من العبوات الناسفة في المطار”.
واضاف “تاتي هذه الخطوة بسبب تخوف قيادات التنظيم من الاستفادة من المطار ومنشاته حال بدء عمليات تحرير الموصل في وقت ليس بالبعيد”.
واشار المصدر الى ان “التنظيم الارهابي قام بنفس هذه الاعمال الاجرامية من تخريب وتفخيخ بقاعدة القيارة الجوية (60 كلم جنوب الموصل) والتي اضطر الى مغادرتها الاسبوع الماضي واخلائها بالكامل بسبب القصف الجوي الكثيف من قبل طيران التحالف الدولي على مواقعه بمحيط وفي داخل القاعدة الجوية”.
معتبرا ان “اخلاء قاعدة القيارة الجوية من قبل داعش تمثل منعطفا هاما في سير العمليات العسكرية، ومؤشرا واضحا على تراجع التنظيم وعدم قدرته على المسك بالمناطق التي اجتاحها في مطلع الصيف الماضي”.
ولفت المصدر الى ان “التنظيم الارهابي قام ايضا بتفجير مبنى قيادة عمليات نينوى”. مرجحا “استمراره باعمال تفجير المؤسسات الحكومية والرسمية تمهيدا للهروب من المدينة التي يريد ان تكون مخربة بالكامل امعانا في ايذاء اهلها”.
وكان تنظيم داعش قد اعلن في التاسع عشر من شهر شباط الجاري استحداث ما يسمى بـ (ولاية دجلة) تضم اقضية ونواحي الشرقاط، القيارة، حمام العليل، الزاب، والحضر (جنوب الموصل)، وذلك عقب يومين من استحداثه ما يسمى بـ (ولاية الجزيرة) والتي ضمت اقضية ونواحي تلعفر، سنجار، البعاج (غرب الموصل).
وفي سياق متصل أفاد مصدر مطلع، أمس الأربعاء، بأن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بحث مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سبل إدخال الحشد الشعبي إلى محافظة كركوك، والتحضير لعمليات تحرير الموصل.
وبخصوص اوضاع السكان في مدينة الموصل قال ناشط موصلي لـ “الصباح الجديد” انه “يوما بعد يوم يزداد القلق والوجوم على مشاعر اهالي الموصل بسبب الاخبار التي تتوالى حول موعد الهجوم على مدينة الموصل، وبسبب القصف الجوي العنيف الذي على مواقع التنظيم والذي تصاعد مجددا”.
واضاف “بعد قيام الاهالي بتخزين المؤن الغذائية الضرورية والوقود، فان التطور الجديد في حياة اهل الموصل يتمثل باقبالهم على شراء الخيم الجاهزة، بهدف الفرار من المدينة والسكن في العراء، خلف خطوط القتال المحتملة، هربا من القصف الجوي او عند اندلاع المعارك لتحرير الموصل”.
واشار المصدر الى ان “غالبية اهل الموصل يشعرون بدنو موعد المعركة الحاسمة ويتهامسون فيما بينهم عن موعدها وما الذي يمكن ان يحدث حينها، واي الطرق هي الاكثر امنا لهم ولعوائلهم، خاصة مع ورود انباء عن قيام قوات البيشمركة بالسيطرة على طريق الموصل ـ سوريا الذي يمر ببلدة سنجار قبل بضعة ايام، مع سقوط غالبية المناطق الواقعة غربي المحافظة وطرد التنظيم منها”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.