الواقي الذكري حكاية تمتد الى عصر الفراعنة

72 مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 19 فبراير 2015 - 11:20 مساءً
الواقي الذكري حكاية تمتد الى عصر الفراعنة

متابعة-عراق برس-19شباط/فبراير: من الكتان إلى الحرير ومروراً بالأعشاب ومثانة الماعز، ووصولاً إلى المواد المطاطية الناعمة تطور الواقي الذكري على مر التاريخ، وتطورت أيضاً فكرة استخدامه حتى وصل إلى طبيعته الحالية التي تهدف إلى الوقاية من الأمراض التناسلية أو منع الحمل.

 

والثابث تاريخيا أن قدماء المصريين كانوا يستخدمون غمداً من الكتّان لحماية العضو الذكري التناسلي من الحشرات المزعجة، والأمراض الإستوائية، فيما استخدم الصينيون والرومان الحرير وحفائظ مصنوعة من الأعشاب أو مثانة الماعز للغرض نفسه.

 

وبعد انتشار الأمراض التناسلية في القرن السادس عشر في أوروبا، لجأ الرجال إلى استخدام كيس من الكتان المنقوع بمحلول الملح والأعشاب ليحموا أنفسهم من الأمراض، حسبما ما قاله الطبيب الإيطالي غابريال فالوبيو.

 

ومع مرور الزمن تطورت فكرة صناعة واستخدام الواقي الذكري، باكتشاف طريقة لمعالجة المطاط الطبيعي ساعدت في تحسين نوعيته، ليصبح غلافا مصنعا على شكل أسطواني ناعم الملمس.. شفاف ورقيق. ليغطي القضيب أثناء الجماع الجنسي لمنع الحمل غير المرغوب أو للوقاية من الأمراض الجنسية.

 

ويرى الأطباء أن الاستخدام الأمثل للواقي يكون لمرة واحدة فقط، ويؤكدون أن من مميزاته أنه لا يحتاج إلى المتابعة الطبية، بجانب كفاءته في منع الحمل بفاعلية تصل نسبتها إلى 98% ، كما يسهم في الحد من الأمراض التناسلية.

 

وتتعدد مسميات الواقي الذكري، حيث يطلق عليه في بعض البلدان العربية اسم “الكبوت”، و”الكيس” و”المانع” أو”العازل الذكري”، فيما يفضل الكثيرون استخدام الترجمة الإنجليزية “كوندوم” منعاً للاحراج.

 

وكثير من الرجال لا يفضلون استخدام الواقي الذكري، لأنه يقلل الإحساس باللذة والإثارة الجنسية، فيما ترى بعض النساء أن الواقي يسلبهن ود العلاقة الجنسية مع أزواجهن، فضلاً عن أنه يخفف الإثارة الناجمة عن احتكاك جلد القضيب بالمهبل.انتهى (1)

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع دجلة واسط الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.